الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010






استسلمت لامها و تركت لها شعرها المنسدل لتصففه لها

كانت سعيده باحساس الطفوله الذى تمارسه و تسترجعه مع امها

رغم انها اصبحت على عتبات الشباب و تفتحت زهرتها

الا ان مشاعر الطفوله مازالت تداعبها و تابى الا تنصرف

"شعرك طول يا نانا و بقيتى زى القمر كبرتى حبيبتى و حتكبرينى معاكى"

ضحكت ضحكه هاديه ووشها احمر وسابت امها تكمل لها تصفيف شعرها

فهى ذاهبه لتدريب الفروسيه التى تعشقها

و تنتظر تدريبها من الاسبوع للاسبوع

رأته قادما اليها من بعيد

صافحها و صافحته

ساعدها فى ركوب الحصان و سارت بضع خطوات بعيدا عنه

اخذ يراقبها من بعيد و نظرات عينيه تفيض حبا واعجابا

هيا ايضا تستشعر نظراته و تبادله اعجابا باعجاب

لم يكن بالنسبه لها مدربا للفروسيه فقط

فقد كان فارس احلامها اللذى طالما حلمت به و قرات عنه

فى الروايات التى كانت تتبادلها مع صديقاتها

كانت تتسرح بعيدا و هو يتحدث معها و يوجه لها تعليماته

اثناء التدريبات

كانت اسعد لحظات حياتها عندما يتسابقا معا

و تنطلق الضحكات الجميله منهما سويا

فى لحظات مرحه سعيده

كان يتركها تسبقه حتى يرضى غرورها

و يشعرها انها تفوقت على المعلم

كانت تشعر بالسعاده عندما تختلى بجوادها الاثير

و تحكى له عن مشاعرها و احاسيسها

و هى تعرف انه لن يفشى سرها و لن يبوح بما حكته

و ترجع الى البيت و هى تنتظر يوم تدريبها القادم

و تحلم بما سيحدث فيه

و تنتظره لتعيش لحظاتها السعيده مع من تحب



























الخميس، 29 يوليو، 2010

تبــــاريــــح





حين يتردد صدى زئير الرغبه اليكِ فى دواخلى ابدا لا يعترضه عقل..... فتشهق وحش الحنين البريه اليكِ...وقتها لا امتطى الا لحظات جنونى لتحملنى اليكِ


بين الميناء والشراع تجرفنى امواج الشوق فاستعين على البعد بالبعد وترشدنى اليكِ الذكريات

فلا تسالينى عن سبب لجوئى الاضطرارى لكل موانى بحورك


حينما تضحكين ليلا تُمسين من جديد حبيبتى ...مازلت كعادتى دائما فى اخر اليل اتسال

ترى ماذا تفعل حبيبتى الان


مازلت اتلمس شعورك الشديد بالبرد وانتِ معى...ومازلت احُسِك وانتِ تدارين اِحساسك الشديد بالبرد بالكلمات الكثيره وبالضحكات الصاخبه المرتعشه


مازلت اتشوق لصخب الصمت الذى يملأ سماء عشقنا بضجه الاشواق... وانتى كما عهدتك

تتوقين الى ذلك الكلام الذى يتردد بغير عيون


اخشى ان ياتى يوما اضطر فيه ان اسالك كيف انت؟ وتضطرين ان تكذبى على لتتجنبى شعورى بالحزن عليك

واخشى اكثر ان تسالينى انتِ ...كيف انت؟...فاضطر ان اخفى باللغه جراحى


مازال يتملكنى الرعب حين اتخيل انه سيجىء من يهتم لامرك غيرى

ويراعى شئونك غيرى

وما يؤرقنى ان لا يعرف ما تفضلين من الوان الحب


اضحك كثيرا وافرح كثيراً حين اكتشف انها مجرد افكار تقذفنى بها تباريح الليل فى بعدك

واقذفها انا باهات حنينى اليكِ


احبكِ

..........

ولد


الخميس، 8 يوليو، 2010

مينفعش





ما كانش ينفع متحبوش

محدش شافه الا و حبه........و ليه لأ

وسيم.......شيك.......ابن ناس

من ساعه ما اتعين مدرس تربيه فنيه فى مدرستها

و هيا كل املها ان السنتين الباقيين فى اعدادى يخلصوا

عشان يبقى مدرسها فى اولى ثانوى

على الرغم من انه كان اخو صاحبتها الانتيم

الا انها كانت بتتكسف قوى اما تشوفه هناك فى بيت صاحبتها

و تتلخبط و يبقى حالها حاااااااااااااال

كتير قوى جمعتها معاه فرص للكلام لكن عمرها ما عرفت تستغلها

اصلها كانت بتحس انها صغيره قوى جنبه

و هو برضه عمره ما حسسها انه واخد باله منها

بس برضه كان ساعات ينكشها بالكلام و يعاكسها

و يتكلم عن حلاوتها و جمالها و شقاوتها

الكلام ده كان بيفرحها قوى و يخليها تحبه اكتر

كبرت البنوته اخيييييييييرا ووصلت اولى ثانوى

و بقت تلميذته لدرجه انها بدأت تحب الرسم اكتر من الموسيقى

اللى كانت بتعشقها عشان خاطره

بقوا اصحاب اكتر و قربوا من بعض اكتر

حتى بعد ماساب المدرسه و اشتغل فى مكان تانى

فضلوا يتراسلوا

و فى مره و هو فى اجازه من اجازاته و هما فى النادى

قالتله بحبك هو سمعها و سكت

و حكالها عن قصه حبه لواحده صاحبتها

هيا عشان بتحبه و كل همها انها تشوفه سعيد

تقبلت الموضوع لا و كمان رضيت انها تكون مرسال بينه و بين حبيبته

عدت الايام و محصلش نصيب بينه و بين حبيبته

و البنوته كبرت و دخلت الجامعه

و بقت حلم جميل يتمنى اى شاب انه يحلم بيه

مش بس يقرب منه

قاعده هيا فى بيتها بتذاكر لما رن جرس التليفون

جالها من بعيييييييييييييد صوت حبيبها القديم من بلاد بعيده

ردت عليه

سألها سؤال واحد بس

تتجوزينى؟؟؟

بس هيا مفكرتش كتير و كان ردها

اسفه

اللى كان ينفع زمان


للاسف مبقاش وقته دلوقت




بنت

الخميس، 17 يونيو، 2010

شغـــــف



ِِككل من فى نفس سنه حديث العهد هوبعالم الشباب ..
وقد غادر مرحله الصبا منذ برهه
قالت له جدته.. شنبك (طلع يا واد)...ويقول له عمه ابقى احلق دقنك
وتقول له خالاته وعماته( بقيت طولى)
اصبح اكثر خجلا من كلمه مزاح مخلوطه بمدح او غزل
كان شديد الحذر من الكلام مع الفتيات فى مثل عمره
خشيه ان يقولون عنه غير مؤدب او بتاع بنات
وسار دون ان يشعر او يخطط اكثر غلظه(معاها)
ومعاها هى تحديداً
..هى التى كان يلعب معاها بالامس القريب
وكثيرا ما دارت بينهما مشاحنات بسبب الالعاب
اليوم حين اصيب اثناء مباراه كوره انشغلت هى عليه...
بل كانت تساله كل ثانيه ان كان الجرح يؤلمه
يقول لا..ترد وتقوله : طيب معلش
يقول لها بقولك مش بيوجع .... تقوله.. برضو معلش
لمس فى نظرتها اهتمام
احس بحنانها يكتسحه واحس بضعفها الانثوى تجاهه يجتاحه ويستعمره ويحتويه ويميزه
برغم انها حاده وحاسمه وجافه مع الجميع الا هو
كانت عند حدوده تتبدل طباعها ..فهى اختارت طوعا ان تعشش بين فروعه وتسكن فى اغصانه
لم يعد بينهم هذا الصراع والتشاحن المستمر
لاحظ ايضا انها لم تعد تهدده فى كل شىء با ن تخبر امها
حتى عندما لاحظت انه يتفحصها بنظره حاده ابتسمت بخجل واختفت
يبدوا انها هى ايضاً كبرت و تغيرت
كان لا يشك فيها ابدا وليس لديه اى احساس بالريبه تجاهها
لم يكن يختبر اخلاصها بل كان يختبر الاخلاص بها
وهو كان يتعلم معها الوفاء ويزرع معها مشاعر لن ينال ثمارها غيرهم
وكان رغم خجله احيانا... يرمقها بنظره يخلع عنها عقلها ويكسيها شفتيه لولا مسحه من ايمانها
ماكانت لتقاوم نظرته

كان خياله يعرف كيف يلامسها.....كما يعرف خيال المؤمن شجر الجنه

بنفس الحراره كان يتمنى ان يحتضنها من الخلف...
تماماً كما يطارد الاديب جمله هاربه .. ويحتار عقله خلفها
كانت ابعاد جسده تعبرها ببطء متعمد ومدروس...
لا يتعدى حد الادب

استرجع هذا الشريط فى لحظه.. فعلم انه ربما قد كبر
وبعد ان كان صبى....صار ولد...وليس هناك ولد الا وله بنت
نعم بنت تفسر له معنى الحياه....وتطعمه فصوص السعاده
وتضفى عليه مزيداً من شبق الرجوله
وعبق الانوثه
وملامح المسئوليه

ولد

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

نظره




كانت اول مره بجد تحس انها كبرت

اه صحيح طول النهاربتفضل تبص لنفسها فى المرايه

و تتفرج على جسمها اللى بدأ شكله يتغير

و بتحس بأحاسيس غريبه بدأت تحسها و مش عارفه تلاقيلها معنى

بس من اللحظه اللى لمحت فيها نظراته ليها

حست انها اتغيرت و انها كبرت بقت انثى او Female زى ما بيقولوا

بدأت من اللحظه دى تفهم ليه كل اللى بيشوفها بتفضل عينه عليها و مركز معاها

نظراته ليها خلتها تاخد بالها انها حلوه و جميله و انها مرغوبه

اصل المره دى كانت النظرات واضحه قوى و صريحه جدا

نظرات حست انها عرتها من جواها و كشفتها قوى

مبسوطه هيا قوى باكتشافها ده و طايره بيه من الفرح

و من ساعتها و هى بتدور عليه و على نظراته فى عيون كل البشر

بس للاسف مش لاقياها

بس يحسب للعيون دى ان نظرتها كانت البدايه