
حين يتردد صدى زئير الرغبه اليكِ فى دواخلى ابدا لا يعترضه عقل..... فتشهق وحش الحنين البريه اليكِ...وقتها لا امتطى الا لحظات جنونى لتحملنى اليكِ
بين الميناء والشراع تجرفنى امواج الشوق فاستعين على البعد بالبعد وترشدنى اليكِ الذكريات
فلا تسالينى عن سبب لجوئى الاضطرارى لكل موانى بحورك
حينما تضحكين ليلا تُمسين من جديد حبيبتى ...مازلت كعادتى دائما فى اخر اليل اتسال
ترى ماذا تفعل حبيبتى الان
مازلت اتلمس شعورك الشديد بالبرد وانتِ معى...ومازلت احُسِك وانتِ تدارين اِحساسك الشديد بالبرد بالكلمات الكثيره وبالضحكات الصاخبه المرتعشه
مازلت اتشوق لصخب الصمت الذى يملأ سماء عشقنا بضجه الاشواق... وانتى كما عهدتك
تتوقين الى ذلك الكلام الذى يتردد بغير عيون
اخشى ان ياتى يوما اضطر فيه ان اسالك كيف انت؟ وتضطرين ان تكذبى على لتتجنبى شعورى بالحزن عليك
واخشى اكثر ان تسالينى انتِ ...كيف انت؟...فاضطر ان اخفى باللغه جراحى
مازال يتملكنى الرعب حين اتخيل انه سيجىء من يهتم لامرك غيرى
ويراعى شئونك غيرى
وما يؤرقنى ان لا يعرف ما تفضلين من الوان الحب
اضحك كثيرا وافرح كثيراً حين اكتشف انها مجرد افكار تقذفنى بها تباريح الليل فى بعدك
واقذفها انا باهات حنينى اليكِ
احبكِ
ولد