
استسلمت لامها و تركت لها شعرها المنسدل لتصففه لها
كانت سعيده باحساس الطفوله الذى تمارسه و تسترجعه مع امها
رغم انها اصبحت على عتبات الشباب و تفتحت زهرتها
الا ان مشاعر الطفوله مازالت تداعبها و تابى الا تنصرف
"شعرك طول يا نانا و بقيتى زى القمر كبرتى حبيبتى و حتكبرينى معاكى"
ضحكت ضحكه هاديه ووشها احمر وسابت امها تكمل لها تصفيف شعرها
فهى ذاهبه لتدريب الفروسيه التى تعشقها
و تنتظر تدريبها من الاسبوع للاسبوع
رأته قادما اليها من بعيد
صافحها و صافحته
ساعدها فى ركوب الحصان و سارت بضع خطوات بعيدا عنه
اخذ يراقبها من بعيد و نظرات عينيه تفيض حبا واعجابا
هيا ايضا تستشعر نظراته و تبادله اعجابا باعجاب
لم يكن بالنسبه لها مدربا للفروسيه فقط
فقد كان فارس احلامها اللذى طالما حلمت به و قرات عنه
فى الروايات التى كانت تتبادلها مع صديقاتها
كانت تتسرح بعيدا و هو يتحدث معها و يوجه لها تعليماته
اثناء التدريبات
كانت اسعد لحظات حياتها عندما يتسابقا معا
و تنطلق الضحكات الجميله منهما سويا
فى لحظات مرحه سعيده
كان يتركها تسبقه حتى يرضى غرورها
و يشعرها انها تفوقت على المعلم
كانت تشعر بالسعاده عندما تختلى بجوادها الاثير
و تحكى له عن مشاعرها و احاسيسها
و هى تعرف انه لن يفشى سرها و لن يبوح بما حكته
و ترجع الى البيت و هى تنتظر يوم تدريبها القادم
و تحلم بما سيحدث فيه
و تنتظره لتعيش لحظاتها السعيده مع من تحب